يكافئ النموذج التقليدي لسداد تكاليف الرعاية الصحية النشاط. المزيد من الإجراءات والاستشارات والإدخالات يعني إيرادات أكبر. كان هذا المنطق الاقتصادي لأنظمة المستشفيات في جميع أنحاء العالم لعقود.
المشكلة أن هذا النموذج يحسّن الحجم لا النتائج. يخضع مرضى الأمراض القلبية المزمنة لإجراءات متكررة دون تحسن ملموس في صحتهم على المدى البعيد. تعمل المستشفيات بطاقة استيعابية عالية دون تقديم قيمة متناسبة للمرضى أو الجهات الدافعة.
تقلب الرعاية القائمة على القيمة هذا المنطق. يُكافأ مقدمو الخدمة بناءً على النتائج الصحية التي يحققونها لا الخدمات التي يقدمونها. بالنسبة لرعاية القلب، يعني هذا قياس النجاح بمقاييس كمعدلات إعادة الإدخال خلال 30 يوماً وتحسن الوظائف وتقليل الوفيات على المدى البعيد.
استهدفت برامج التحول الوطني السعودي ومبادرات رؤية 2030 هذا التحول صراحةً. الهدف نظام رعاية صحية ينفق بحكمة ويحقق تحسينات صحية وطنية قابلة للقياس، لا نظام يزيد النشاط فحسب.
بالنسبة للمستشفيات وأقسام القلب، يتطلب التحول إعادة هيكلة كيفية تقديم الرعاية. تصبح المراقبة عن بُعد وإدارة الحالات المزمنة وبرامج التدخل الوقائي أنشطة مدرّة للإيرادات عند ربطها بعقود قائمة على النتائج.
كارديكس مبني على هذا النموذج. كل خدمة نقدمها تُقاس بالنتائج السريرية، وهياكلنا المالية مصممة لمواءمة حوافز مقدمي الخدمة مع صحة المرضى.
"السؤال الصحيح ليس كم إجراء قلبي أجراه المستشفى العام الماضي. بل كم مريض تعافى.